نظرية نشوء الانسان

اذهب الى الأسفل

نظرية نشوء الانسان

مُساهمة  الجنرال في الأربعاء مايو 05, 2010 2:06 am

نظريات ظهور الإنسان

ظهر النوع البشري، بحسب الأبحاث الباليونتولوجية والآثارية، في أفريقيا قبل نحو ثلاثة ملايين سنة. وتدل الأبحاث والاكتشافات الحديثة التي تمت في المغرب وفي إثيوبيا وفي مناطق أخرى من أفريقيا أن جذور هذا الإنسان ترجع إلى ملايين السنين، عندما كان لا يزال كائناً محدود الذكاء بفطرته وبغرائزه الكامنة. ومنذ نحو مليوني سنة أخذ هذا الكائن يتطور في مناطق مختلفة من أفريقيا وينتشر فيها ويعبر منها إلى آسيا وأوروبا، أن آثاره في أوروبا وآسيا ترجع إلى أكثر من مليون سنة.

أن أهم الأمور التي تواجه الإنسان هو معرفة أصله لأن البشرية تواقة لأن تعرف كيف ومتى

وأين أتت وإلى أين هي ذاهبة،وقد جرت بحوث في هذا الأمر من قبل العلماء في القرنين

السادس و الخامس ق.م مثل:أنكسمندر وسقراط وأفلاطون وأرسطو الذين اعتبروا الإنسان

جزءاً من الطبيعة المحيطة يتأثر بقوانينها المادية ويؤثر فيها،وكذلك أسهم فلاسفة العرب

المسلمون في العصور الوسطي كابن سينا وابن رشد وابن مسكوية وإخوان الصفا في فهم

هذا الظهور للإنسان ضمن إطاره الطبيعي وبمعزل عن التفسير الفلسفي والديني.

وفي عصر النهضة الأوروبية ظهر تيار علمي يعتمد على البحث الدقيق الهادف إلى تحديد

مكانة البشر في عالم الحياة والطبيعة فظهرت الدراسات المختصة التي تقول بتطور الإنسان

وارتقائه عبر ملايين السنين على يد عالم الطبيعة الفرنسي لامارك والعالم الإنكليزي شارل داروين.



لمعرفة المزيد أنقر على الرابط التالي: http://ar.wikipedia.org/wiki/

http://www.maaber.50megs.com/tenth_issue/epistemology_2.htm

من كتاب عصور ما قبل التاريخ-الدكتور سلطان محيسن

الطالب: فراس جهاد عز قول/ ثانوية قنوات المحدثة

الطالب: عمرو البد عيش / ثا / كمال عبيد



نظريات وآراء العلم:

ما رأيك بنظرية داروين في أصل الأنواع ؟

فكان الجواب : أضغط هنا نفذ هذا النشاط مجموعة قنوات كل من - بثينة القضماني - فراس عزقول - رواد حاطوم

يقول عالم الطبيعة الفرنسي لامارك أن التطور هو نظام الطبيعة الأساسي وأن الأنواع الحية

تتكيف مع محيطها وتكتسب صفات تنقلها بدورها إلى أحفادها وقال أن وظيفة العضو

الفيزيولوجي هي التي تحدد طبيعة تطوره,ولكن المأخذ الرئيسي على موقف لامارك هو

اعتباره أن الصفات المكتسبة متوارثة كما قال لامارك. ثم ظهر العالم الإنكليزي شارل

داروين في القرن التاسع عشر وأيد نظرية التطور أيضا َمؤكدا َعلى أن الحياة غير ثابتة

وإنما متحولة وباستمرار ويحكمها قانون الاصطفاء الطبيعي وبقاء الأفضل,وقال أن الأنواع

الحية خرجت من بعضها بفعل عمل قانون الاصطفاء الطبيعي وأن الإنسان ماهو إلا الفرع

الأخير والأرقى في نظام التطور الطويل للفقارياتسؤال خبير عبر الانترنيت.

لقد أخذ هذا الموقف أبعادا َأخرى في القرن

العشرين وظهر ما يسمى بالدارونية الجديدة التي تعتمد على بحوث نظامية ومخبريه صححت

العديد من منطلقات النظرية الدار ونية وخاصة أنها أثبتت أن الصفات المكتسبة ليست متوارثة

كما ظن ,ويقف وايزمن على رأس أنصار الدارونية الجديدة.

يبقى السؤال أين بد أ ظهور الإنسان؟هنا تتنوع الآراء فبعضهم يؤيد أن البشرية ذات منشأ واحد

وآخرون يرون بأن منشأ البشرية متعدد,فأصحاب المنشأ الواحد يرون أن هذا الأصل هو القارة الأفريقية

أما الذين يعتقدون بتعدد الأصول فيعتبرون جنوب شرق آسيا وجنوب أفريقيا وغربها

مناطق أخرى نشأ وتطور فيها الإنسان وبشكل مستقل.

رغم هذا فإن أقدم المكتشفات تؤيد الرأي الأول والتي يقدر عمرها إلى3مليون سنة بينما

لا تتعدى المكتشفات في آسيا وأوربة عن المليون سنة.

أما قضية العروق البشرية فيرى الباحثون أن اختلافها مابين الأبيض والأسود والأصفر يعود

لزمن ظهور الإنسان العاقل فقط أي لحوالي 40ألف عام معتمدين على شواهد هياكل عظمية

لهذا الإنسان تختلف عن بعضها البعض,بينما يرى آخرون إن اختلاف العروق البشرية قديم

قدم الإنسان نفسه يعود لأكثر من مليوني سنة أن النقاش العلمي في هذا الموضوع ضعيف فلون

بشرة الهياكل الحفرية ولون الشعر لا يمكن معرفتها والتي هي معايير أساسية في تصنيف البشر .

لمعرفة المزيد أنقر على الروابط التالية :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86

http://www.maaber.50megs.com/tenth_issue/epistemology_2.htm

http://www.angelfire.com/falcon/arabic/n1

http://banorama1.com/vb/showthread.php?t=2527



الطالبة: بثينة القضماني / ثانوية قنوات

رأي الديانات السماوية:

في الهند اشتقّت النّفس من النّفس وشاعت في أماكن كثيرة عقيدة لفظ النّفس مع النّفس، حتّى إذا بلغ التّطوّر الدّينيّ إلى

فكرة اللّه القادر على كلّ شيء الخالق السّماوات والأرض وما عليها كان ما يشبه البديهيّ أن يعلّل الإنسان نشوء

نوعه بخلق مستقلّ [فجبل اللّه تراباً ونفخ فيه من روحه نسمة حياة].

ولم يكن العقل البشريّ عند تلك الدّرجة من الدّقة في التّمييز بحيث يحاول الدّخول في افتراض وتقرير خلق مركّب، معقّد

للإنسان وسلالاته فلجأ إلى جعل الخلق بسيطاً ومعقولاً بحيث ينطبق على الظّاهر البسيط ، فخلق اللّه رجلاً واحداً هو [آدم]

ثمّ خلق له امرأة واحدة من ضلعه هي [حواء] وسنّة التّوالد تكفّلت بتعليل تكاثر البشر وانتشارهم في الأرض.

ومنذ انتشرت توراة اليهود مع كتاب المسيحيّة وشاعت في العالم رسخ في عقول المؤمنين [بالكتاب المقدّس] الاعتقاد

بتسلسل البشر من مخلوق واحد. ثم جاء القرآن مؤيداً حكاية الخلق الواردة في توراة اليهود وتأصّل في أذهان المؤمنين

به الاعتقاد بصحّة هذه الحكاية.

هذا هو التّعليل الدّيني لنشوء النّوع البشريّ وقد فرض الدّين على كلّ مؤمن الاعتقاد بصحّته وعدّه حقيقة ثابتة أصليّة

وعليه بني علم السّلالات القديم الذي جعلها متسلسلة من آدم ومتفرّعة من سام وحام ويافث.

ظلّ هذا الاعتقاد مستولياً على عقول العالم المتمدّن بالدّين إلى أن أخذت العقول الممتازة تلاحظ في ترتيب الكون ومظاهر

الحياة ما يدلّ على وجود حقائق لا يوصلنا التّعليل الدّيني الأوليّ إلى كشف القناع عنها. فكان من وراء ذلك نشوء المدرسة

العلميّة الّتي قام النّزاع بينها وبين الدّين فيما يتعلّق بالحياة ومظاهر الكون وحقيقة الأشياء، وكان ولا يزال نزاعاً شديداً.

اكتشفت المدرسة العلميّة أنّ علاقة الإنسان بالحيوان وعلاقة الحيوان بالنّبات أشدّ كثيراً ممّا حدّده الدّين. اكتشفت هذه

المدرسة أنّ اللغات لم تتوزّع على البشر في برج بابل وأسطورته وأنّ النّجوم ليست مجرّد [نجوم] وأنّ الشّمس لا تدور

حول الأرض. ولو لم تتّفق هذه الحقيقة مع مجد يشوع بن نون، وأخيراً اكتشفت مدرسة العلم التّاريخ الّذي سطّرته الأرض

في طبقاتها المنضّدة فظهرت إلى النّور حقائق غريبة لم تخطر على قلب بشر من قبل.

كانت حكاية الخلق الخياليّة أقرب إلى تصديق أهل الدّرجة المشار إليها آنفاً لأنّها اقتصرت على تسمية وجود الشّيء خلقا

ً مباشراً تخلّصاً من الدّخول في أيّ بحث يتطلّب أدلّة راهنة يصحّ اعتبارها حقائق واقعيّة. ولكنّ الإدراك البشريّ الّذي

كان آخذاً في الارتقاء بما يعرض للإنسان من الاختبارات الموسّعة أفق النّظر الفاتحة أبواب المقابلات والاستنتاج، لم

يعد يقنع بالتّعليلات الخياليّة البحتة المعزوّة إلى افتراض وجود شخصيّة وراء نظام الكون تحدث النّظام وتحدث بلا

نظام، إليها ينسب كلّ ما يقف أمامه عقل الطّفل وعقل البالغ المجرّد من العلم حائراً. ففتح كتاب التّاريخ الطّبيعيّ

وكتاب الجيولوجيا الّذي نضدت الأرض صفحاته بكلّ ترتيب ونظام، ووجد من ضمن الحقائق الغريبة الّتي يعلنها هذا

الكتاب أنّ الأرض أقدم كثيراً من عهد يسبق آدم بستة أيام فقط وأنّ الإنسان أقدم من آدم بعشرات ألوف السّنين.

وأنشأ الإنسان علم الحيوان وعلم النّبات ووجد بين أصناف الحيوان وبين هذه والنّباتات صلات أمتن جدّاً من أن تسمح

بالقول، بالخلق المستقلّ. وأضاف علم الحياة من مكتشفات أسرار الحياة إلى معلومات العلوم المتقدّمة ما أيقظ الفلسفة

من سباتها. وتجاه الحقائق الّتي أبرزها العلم أخذت مسألة الخلق المستقلّ تنحطّ وتتراجع حتى لم يعد يهتمّ بها إلا الطامعون

بالخلود الأنانيّ.

لمعرفة المزيد أنقر على الرابط التالي :

http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/nisho2_01.htm

الجنرال
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 33
علامات الموقع : 48
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 25

http://basel-school.a7larab.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نظرية نشوء الانسان

مُساهمة  وسـام جمعة في السبت مايو 08, 2010 8:43 am

معلومات مهمة جدا أشكرك صديقي
avatar
وسـام جمعة
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 99
علامات الموقع : 204
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مزوءءءءءءءءءءءءءء

مُساهمة  badoo في السبت مايو 08, 2010 9:51 am

الله عليك والله يسلمك
avatar
badoo

عدد المساهمات : 18
علامات الموقع : 32
تاريخ التسجيل : 17/03/2010
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى