السمنة

اذهب الى الأسفل

السمنة

مُساهمة  اصلان مرجان في الأربعاء مايو 05, 2010 5:54 am

السمنة
السمنة تبدأ من الرحم
إصابة الإنسان بالسمنة ربما يكون لها جذور تمتد لفترة نموه كجنين في رحم الأم

يقول باحثون إن إصابة الإنسان بالسمنة ربما يكون لها جذور تمتد لفترة نموه كجنين في رحم الأم
ووصلت السمنة إلى حد الوباء في المملكة المتحدة إذا يوجد واحد من كل خمسة أشخاص يصنف كشخص سمين
ويكلف علاج الأمراض المتعلقة بالسمنة المملكة المتحدة أكثر من مليار ونصف المليار جنيه إسترليني سنويا
لكن علماء يقولون الآن إن فترة وجود الجنين في رحم الأم هي المسؤولة عن تحديد ما إذا كان هذا الشخص سيصاب بالسمنة في الكبر
وقال البروفسور جورج ديفي سميث من جامعة بريستول في اجتماع لخبراء علاج السمنة إن هناك علاقة بين الطبقة الاجتماعية والسمنة، وإن تغذية الأم في فترة الحمل تلعب دورا في نمو الطفل
وأضاف أن العلاقة بين السمنة والطبقة الاجتماعية لها دلالة أكبر لدى الإناث. فالنساء من الطبقات الاجتماعية العليا تعمدن إلى الاحتفاظ برشاقتهن وبالتالي تكن أقل وزنا من الطبقات الأقل
حرمان
لكن الرجال الأقل دخولا يتجهون للأعمال البدنية وبالتالي تصبح أجسامهم أيضا أكثر نحافة
وقال البروفسور إن الأطفال من الطبقات المنخفضة يكونون منخفضي الوزن حتى مرحلة الشباب فلا تظهر فروق بينهم وبين أقرانهم من الطبقات العليا، لكن هذه الفروق تظهر سريعا في مرحلة البلوغ
وتابع قائلا إن الحرمان من الطعام في الطفولة يكون له تأثير قوي على الإصابة بالسمنة في الكبر
وتابع أن هذا قد يكون له علاقة بأنماط سلوكية يتعلمها الطفل في مرحلة الطفولة مثل التعود على نظام غذائي معين ومدى ممارسته للتمرينات الرياضية
لكنها أيضا قد يكون لها علاقة بمرحلة ما قبل الطفولة عندما كان الإنسان جنينا في رحم الأم
فاحتمالات أن تنجب الأمهات اللاتي تعانين من سوء التغذية في فترة الحمل أطفالا يصابون بالسمنة في الكبر مرتفعة
وكانت دراسة أجريت في هولندا قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية قد خلصت إلى أن النساء اللاتي كن حوامل أثناء فترة المجاعة أنجبن أطفالا أصيبوا بالمسنة فيما بعد
وأجريت دراسة على هؤلاء الأطفال بعد ثمانية عشر عاما عندما كان يتم تجنيدهم في الجيش الهولندي
ويقول ديفي سميث إنه إذا كانت الأم تعاني من سوء تغذية أثناء فترة الحمل فالأطفال سيصابون بالسمنة لاحقا
وأضاف أن التجارب التي أجريت على حيوانات أظهرت نفس تلك النتائج
البدانة مرتبطة بكيمياء الدماغ
المصابون بالسمنة يميلون لتناول الكثير من الطعام بتأثير اختلال مركب كيماوي في الدماغ
يشير بحث علمي حديث إلى أن البدناء يميلون إلى تناول المزيد من الغذاء بفعل تأثير مركب كيمياوي في الدماغ
ويعتقد الباحثون بأن البدناء ربما يكونون مدمنين على تناول الطعام بسبب وجود اختلال في مادة دوبامين الموجودة طبيعيا في الدماغ، وهي المسؤولة عن الشعور بالجوع و السعادة
وقد برهن العلماء على وجود علاقة بين مادة دوبامين والإدمان على المخدرات مثل الكوكائين، وكذلك الكحول، بل وحتى القمار
لكنهم يعترفون بأن الوضع ربما يكون على العكس من ذلك، أي أن البدانة هي التي تحفز هذا الخلل وليس المركب الكيمياوي
فقد وجد الباحثون في مختبر بروكهيفين القومي التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، أن البدناء جدا، الذين اختبروهم، كان لديهم نقص في مادة دوبامين
ويقول الباحثون إن نقص دوبامين يقود إلى الشعور بالجوع في محاولة من الجسم لتحفيز ما يسمى بدوائر السعادة في المركب الكيمياوي
الإفراط في الأكل
ويقول جين جاك وانج، كبير العلماء الذين أشرفوا على الدراسة المنشورة في مجلة لانسيت، إنه يأمل في أن تستخدم هذه الدراسة في معالجة البدناء، إلا أنه اعترف بأن النتائج لا تزال في مراحلها البدائية
وتشير النتائج المستخلصة من هذه الدراسة إلى أن الخطط الهادفة إلى تحسين أداء مادة الدوبامين ربما تكون مفيدة في معالجة البدناء
ومن المحتمل أن يكون للبدناء عدد قليل من مستقبلات الدوبامين لأن أدمغتهم تحاول التعويض عن المستويات العالية للدوبامين التي تحفز على الإفراط في الطعام
غير أنه من المحتمل أن يكون لهؤلاء الناس عدد قليل من مستقبلات الدوبامين أصلا مما يجعلهم عرضة للإدمان على تناول الطعام بشراهة، كما ان معظم الأدوية التي تغير مستويات الدوبامين هي نفسها تقود إلى الإدمان
ويقول العلماء الأمريكيون إن الطريقة الوحيدة لمكافحة ذلك هو ممارسة التمارين الرياضية التقليدية
مستويات التمارين
ويقول العلماء إن التمارين الرياضية هي الطريقة الطبيعية الملائمة لزيادة مستويات الدوبامين، من خلال حرق السعرات الحرارية
ويقول البروفيسور إيان ماكدونالد من جامعة نوتينجهام في بريطانيا إن الدراسة قدمت مؤشرات مهمة
لكنه يعتقد بأن العكس قد يكون صحيحا، أي أن البدانة هي التي تسبب إختلال التوازن في المركب الكيمياوي وبالرغم من أن الدوبامين قد لا يكون المحفز على السمنة فإنه قد يكون عاملا مساعدا يساعد على تفاقم المشكلة
ويضيف البروفيسور ماكدونالد أن دراساته عن الميل لتناول الطعام لا تتفق مع البحث الجديد
ويقول إن نتائج البحث تتعارض مع السلوك السايكولوجي لمعظم الناس الذين يفرطون في الطعام لأن هؤلاء الناس في العديد من الحالات يعوضون في الأكل عن فقدان السعادة أو وجود الكآبة
لكنه يعترف بأن الأغذية الغنية كالشكولاته والكعك تساعد على الشعور بالسعادة
علاج جديد للبدانة
باحثون يتوصلون لما يصفونه بعلاج يساعد على التخلص من الوزن الزائد
كشف باحثون عن علاج جديد برهن على فعالية كبيرة في مساعدة البدناء على التخلص من الوزن الزائد واتباع نمط حياة مليئة بالنشاط
إلا أنه لا تزال هناك أسئلة كثيرة حول التأثيرات الطويلة الأمد لهذا الدواء الذي يعرف باسم سيبوترامين
وقام الباحثون باختبار تأثيرات العقار، الذي اكتشف أصلا لمعالجة الكآبة، على متطوعين على مدى عامين
ووجد الباحثون أن العقار ساعد البدناء على التخلص من الوزن الزائد وعزز من المنافع الإيجابية لاتباع نظام غذائي ذي سعرات حرارية منخفضة
فقد قام الباحثون باختبار العلاج الجديد على أكثر من ستمئة بدين من ثماني بلدان أوروبية من خلال إعطائهم جرعة من الدواء قدرها عشرة مليجرامات يوميا لمدة ستة أشهر
ثم أخضعوا لنظام غذائي يتلاءم مع احتياجاتهم الفردية، وكانت النتيجة أن ثمانين في المئة من المشاركين في الاختبار استطاعوا أن يفقدوا أكثر من خمسة في المئة من إجمالي وزن أجسامهم
ثم شارك نفس الأشخاص في المرحلة الثانية من الاختبار التي استغرقت عام ونصف أعطي خلالها المشاركون جرعة يومية من سيبوترامين قدرها عشرة مليجرامات أو جرعة من علاج بديل للسمنة
ثم زيدت جرعة السيبولترامين إلى عشرين مليجراما لليوم الواحد في حالة استعادة الوزن المفقود
وفي نهاية الاختبار تمكن ثلاثة وأربعين في المئة من المشاركين الذين استخدموا عقار سيبوترامين من المحافظة على ثمانين في المئة من الوزن المفقود في المرحلة الأولى للاختبار، مقارنة مع ستة عشر في المئة من الذين استخدموا دواء بديلا
كما قام الباحثون باختبار مكونات الدم المشاركين لمعرفة تأثيرات سيب ولترامين على مستويات الكوليسترول والأنسولين وغيرها من الأحماض والمواد التي لها علاقة بنشوء الأمراض
وتبين لهم أن المشاركين الذين استخدموا سيبولترامين قد حافظوا على المستويات الطبيعية لهذه المواد في الدم مقارنة بأولئك الذين استخدموا عقاقير بديلة
وبالإضافة إلى ذلك فقد سجل مستخدمو سيبولترامين مستويات أعلى للكوليسترول من نوع أتش دي أل الذي يعتبر مفيدا في محاربة أمراض القلب
غير أنهم وجدوا أن بعض البدناء من مستخدمي العقار المذكور قد ارتفع عندهم ضغط الدم مما دعاهم إلى التوقف عن تعاطيه
ويحذّر الباحثون من أن البدناء الذين يستخدمون العقار على الأمد البعيد بحاجة إلى مراقبة مستمرة لضغط الدم
ويقول البروفيسور فيليب جيمس من معهد رويت لأبحاث البدانة إن سيبولترامين هو ثاني علاج يتمتع بفعالية كبيرة في معالجة البدانة بعد زينيكال
وقال البروفيسور جيمس لبي بي أونلاين إن هذا الاختبار هو الأول من نوعه الذي يهدف إلى المحافظة على فقدان الوزن، والأدلة تشير إلى أن له فعالية كبيرة في المحافظة على الوزن الذي فقده البدين خصوصا بعد فقدانه لعشرة في المئة من حجم جسمه السابق
ويضيف البروفيسور جيمس أن مشكلة البدانة لم تعط لها الأهمية التي تستحقها من قبل الأطباء والعالم أجمع
وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت مؤخرا إن البدانة تمثل أكبر مشكلة غير معترف بأهميتها في العالم
ويقول البروفيسور فيليب جيمس إن العلاج الجديد هو بداية لمرحلة جديدة في علاج البدانة
وقد أثبتت التجارب أن فقدان عشرة في المئة من الوزن يقلص معدل الوفاة بنسبة خمسة وعشرين في المئة في السنوات العشر التي تلي فقدان الوزن
في الوقت الحاضر يستخدم علاج زينيكال في التخلص من السمنة وقد أثبت فعالية كبيرة لكن الباحثين لا يعرفون السبب الكامن وراء ذلك
ويذكر أن هذه الدراسة نشرت في مجلة لانست الطبية

انعدام الشهية
دراسة تبين أن الرجال أكثر تضررا من حالة فقدان الشهية مقارنة بالنساء

أظهرت دراسة جديدة أن الرجال الذين يعانون من فقدان الشهية يمكن أن يتضرروا أكثر من النساء المصابات بنفس الداء
ومن المعروف أن حالات انعدام الشهية المعروفة بـ أناروكسيا و بوليميا عادة ما تصيب الفتيات دون الفتيان
غير أن من المحتمل أن يصاب الرجال أيضا بهذه الحالات، لكنهم عندما يصابون بهذه الأمراض فإن النتائج ستكون وخيمة
ويقترن انعدام الشهية بضعف العظام التي تصبح هشة ونحيفة بشكل خطير. ويعود السبب في ذلك الى فقدان الوزن ونقص المواد المغذية مثل الكاليسيوم
وقد يقود انخفاض الكثافة المعدنية في العظام الى زيادة مخاطر الكسر والتهشم
ولا تتوفر حتى الآن إلا معلومات متفرقة عن ضحايا فقدان الشهية من الرجال، لكن أدلة جديدة نشرتها مجلة ذي لانسيت الطبية، تشير الى أن مرض نَخَر العظام ربما يكون أكثر خطورة بالنسبة للرجال الذين يعانون من فقدنا الشهية مما هو للنساء
وقد قام فريق من الباحثين الأمريكيين بتحليل لسجلات المرضى التي قدمت لوحدة أمراض انعدام الشهية والأمراض الهضمية في مستشفى وعيادات جامعة آيوا في الفترة بين 1991 و 1998
وتمكن الباحثون من تحديد 14% من الحالات المسجلة بأنها حالات يعاني منها الرجال، ويتطابق هذا مع المعدلات السابقة بأن مقابل كل رجل واحد يعاني من فقدان الشهية هناك حوالي ثماني إلى عشر نساء
وقُسِّم الرجال الى ثلاث مجموعات، مجموعتان تضم الرجال المصابين بحالة أنوروكسيا والمجموعة الثالثة تضم الرجال المصابين بحالة بوليميا
وقد وجد الباحثون، بقيادة الدكتور آرنولد أندرسون من جامعة آيوا، أن الرجال في المجاميع الثلاث قد عانوا من انخفاض الكثافة المعدنية في العظام أكثر من النساء، بل إن الرجال المصابين بحالة بوليميا قد عانوا من انخفاض شديد في الكثافة المعدنية في العظام
ويقول الدكتور أندرسون إن فريقه برهن على أن انعدام الشهية شائع بين الرجال كما هو شائع بين النساء، والفرق أنه أكثر ضررا عند الرجال
ويشك الباحثون في أن هذه النتيجة التي توصل إليها البحث بالنسبة للرجال يمكن أن تعزى إلى هورمون ذكري يسمى تستوستيرون الذي ينخفض عند الرجال الذين يعانون من فقدان الشهية
ويؤكد الباحثون أنه لابد من تحذير الرجال الذين يعانون من انخفاض الكثافة المعدنية في العظام من ممارسة التمارين الرياضية، باستثناء المحدود منها، للحيلولة دون حصول كسر في عظامهم التي تعاني من الهشاشة

اصلان مرجان
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 20
علامات الموقع : 52
تاريخ التسجيل : 25/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السمنة

مُساهمة  وسـام جمعة في الأربعاء مايو 05, 2010 10:22 am

مشكور زميل عل الموضوع
avatar
وسـام جمعة
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 99
علامات الموقع : 204
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى